هذه السنة عيد الاستقلال له طعم فريد ستذكره سجلات التاريخ في باب الحفاظ على العهد واسترجاع السيادة

وستذكره قلوبنا كيوم امتزجت فيه مشاعر الفخر والاعتزاز بالحزن والألم سالت فيه دموعنا فرحا بعودة شهدائنا إلى أرض الوطن وحزنا على بقائهم في الأسر طيلة 170 سنة …

من منا لم يشعر بالإهانة والأسى وهو يشاهد صور شهدائنا وهي معروضة على رفوف متحف بفرنسا في علب باخسة الثمن …

من منا لم يشعر بالفخر والاعتزاز برؤيتهم عائدين إلى الوطن في نعوش تكسوها راية الجزائر المستقلة تحملهم سواعد أحفادهم من الجيش مكرمين تكريم الأبطال ترحب بهم زغاريد الحرائر وتنحني أمامهم الرؤوس عرفانا لتضحيتهم من أجل الجزائر

الحمد لله … اليوم كرمت الجزائر شهدائها بدفنهم في أرض الوطن التي ارتوت بدمائهم مؤمنتا أنهم أحياء عند ربهم يرزقون.

رحم الله شهدائنا.

ولتحيا الجزائر حرة مستقلة … عزيزة قوية …لا تركع … ولا تنكسر.