تحتفل الأمم المتحدة كل يوم 18 ديسمبر باللّغة العربية. كنت أود أن تحتفل مدونتي بهذه المناسبة. في الحقيقة بدأت أفكر بالموضوع. و تهاطلت على ذهني أبيات شعرية من كنوز اللغة العربية لزهير ابن ابي سلمى والمتنبي و الرصافي و أحمد شوقي و الأمير عبد القدر و ابن باديس و مفدي زكريا و نزار قباني

و لكن ما الفائدة من التغني بجمال اللغة العربية و اللغة السيدة في البلاد هي “الكريول”.  لغة هجينة خليط من العربية و الفرنسية. يهرف بها الجهّال في الشارع  و الإذاعة و التلفاز في الجامعة و حتى في الحكومة. نسبة إنتشار هذه اللغة بين القوم أصبح مخيفا حقا. والمؤسف هو أنها لا تشبه الدّارجة التي كان يتكلم بها أباءنا وأجدادنا. لأن دارجة أسلافنا كانت عربية فقط رنتها و لهجتها تختلفان من جهة إلى أخرة.

و هذه عيّنة من كلمات هذا الكريول :

سييت  : جربت

ديكوفريت :إكتشفت

ديسيديت  : قرّرت

انطندي : أنتظر

ديسيني : أرسم

اوتيليزي :أستعمل

بوجي : تحرك

سوفريت : تألّمت

أفانسي اللاريار : إرجع للوراء

أمبوحال : مستحيل

السركالا : حركة المرور

نافيقيت : أبحرت  أو تصفحت (الأنترانت)

بارتاجي : شارك

كومونتي : علق

 

والسؤال أصبح يبدأ ب “أسكو” و الجواب ب “باسكو”.

و قمّة الجاهلية تأتينا برعاية موبيليس بعبارة “رابيد على تودسويت.

الدّارجة ليست “الكريول” و”الكريول” ليست لغة جزائرية هي إنعدام اللّغة .. هي نكران للتّراث اللّغوي لأسلافنا..

و بالطبع هي الطّريق الأمثل لتعميم الجاهلية في المجتمع.

Advertisements